السيد محمد رضا المدرسي

218

تشيع در تسنن ( فارسي )

النوم ، ويترك حي على خير العمل ، ( 1 ) بلال اذان صبح مى گفت ومى گفت : " حي على خير العمل " . پس رسول خدا صلى الله عليه وسلم به أو امر كرد تا به جاى اين كلمه ، " الصلاة خير من النوم " بگويد و " حي على خير العمل " را ترك كند . تنها ايرادى كه " صاحب مجمع الزوائد " بر سند اين حديث وارد كرده است ، وجود " عبد الرحمن بن عمار بن سعد " است ، ولى با رجوع به كتب رجال ، ثابت مى شود كسى به طور قاطع أو را تضعيف نكرده ، در مقابل ، " ابن حبان " أو را در ثقات ذكر نموده است . جالب آن است كه با وجود اين روايات صحيحه كه در معتبرترين كتب أهل تسنن ضبط شده است ، " ابن تيمية " مى گويد : " حي على خير العمل " از زيادة ء روافض است ( 2 ) و " نووى " در " المجموع " حكم به كراهت آن كرده است . مهم ترين اشكالى كه برخى در مورد " حي على خير العمل " نموده اند ، آن است كه فعل " ابن عمر " و " أبى امامة " كه دو صحابي هستند ، حجت نيست واين اخبار منقطع است . در جواب بايد گفت : أولا ، عده اى سنت وقول صحابي را حجت مى دانند ، چنان كه از " أبو حنيفة " نقل شده است : ما جاءنا عن الصحابة اتبعناهم ، وما جاءنا عن التابعين زاحمناهم ، ( 3 )

--> 1 . نور الدين ، علي بن أبي بكر هيثمى ، مجمع الزوائد ، دارالكتب العلمية ، بيروت 1408 ، ج 1 ، كتاب الصلاة ، باب كيف الاذان ، ص 330 . 2 . به نقل از تعليق بر موطأ ، ص 55 ، ش 92 . 3 . أحمد بن أبي سهل السرخسي ، أصول ، الطبعة الأولى 1414 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ج 1 ، ص 313 .